يصل كل فريق AI للأطفال إلى نقاش الشخصية: هل للمساعد اسم وصوت وقصة وروح فكاهة؟ تكون الغريزة غالبًا نعم؛ فالأطفال يستجيبون للشخصيات، ومربع الدردشة الفارغ بارد بينما الرفيق الودود آمن. الحدسان صحيحان، وقد يسبب كلاهما ضررًا إن لم نصمم بعناية.
الإيجابيات
تمنح الشخصية الطفل نموذجًا ذهنيًا واضحًا لمن يتحدث إليه وما يستطيع فعله، وتقلل رهبة السؤال خصوصًا لمن يخشى الحكم عليه، وتخلق اتساقًا بين الجلسات يبني الثقة. كما تمنحك صوتًا للأمان؛ فالرفض الصادر عن شخصية دافئة أفضل من رسالة نظام باردة.
السلبيات
تدعو الشخصية إلى التعلق. كلما بدا AI كصديق تعامل الطفل مع كلماته كذلك، فيتغير تلقيه للاقتراح والخلاف وتعاملُه مع الخطأ أو الغياب. كما تسهل التلاعب في الاتجاهين: قد تدفع نبرة جذابة الطفل، وقد يهندس الطفل اجتماعيًا شخصية تعلم كيف يؤثر فيها.
هناك خطر حقيقي لعلاقات شبه اجتماعية وتفضيل AI على البشر في أمور يجب أن يقوم بها البشر، أو انحراف الشخصية تحت ضغط تقمص الأدوار إلى أصوات وآراء لا ينبغي أن تتبناها.
كيف نصممها بصورة صحيحة
صمم الشخصية كدليل مساعد لا كصديق: دافئة وصبورة وفضولية، لكنها صريحة بأنها AI وليست إنسانًا. تجنب ادعاء المشاعر والأسرار والمفضلات، واجعل القصة الخلفية صغيرة؛ فكلما زادت التفاصيل زادت مساحة الاستغلال.
امنحها صوت رفض قويًا. استخدم الدفء نفسه للاحتفاء بالسؤال الجيد ورفض السؤال الخطر من دون إحراج الطفل. يجب أن يبدو الرفض اهتمامًا من الشخصية لا حاجزًا تقنيًا.
ابنِ رصدًا لانحراف الشخصية. شغّل مصنفًا يقارن كل استجابة بالمواصفات المقصودة، وتدخل قبل وصولها للطفل إذا بدأت تدعي امتلاك جسد أو عائلة أو سر أو اهتمام عاطفي.
شجع العالم خارج الشاشة. اجعل الشخصية توجه الطفل طبيعيًا إلى البشر والكتب والرياضة والأصدقاء والوالدين. أفضل شخصية AI للطفل هي التي تعيد انتباهه بانتظام إلى الحياة الحقيقية.
القاعدة العامة
يجب أن يبدو مساعد الأطفال كأمين مكتبة لطيف، لا كأفضل صديق. أمين المكتبة دافئ ومفيد وموثوق، ولا يخلطه أحد بالعائلة. هذه هي الدرجة العاطفية الصحيحة لـ AI في حياة الطفل.